« كوميديك » ينظم ورشة حول دمج بعد النوع في النظام التربوي

انطلقت اليوم 28 دجمبر 2015 بمركز التكوين والترقية النسوية بنواكشوط أعمال ورشة تكوينية حول التربية التي تدمج بعد النوع الاجتماعي من طرف ائتلاف المنظمات الموريتانية من أجل التعليم بالتعاون مع منتدى المربيات الإفريقيات وسفارة مملكة هولندا بموريتانيا.
4-15.jpg
وقد افتتحت الورشة من طرف رئيس الائتلاف السيد سيد ولد ادومو ولد بديدة والسيدة زينب بنت موسى ممثلة وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة وممثلة لمنتدى المربيات الإفريقيات إضافة لممثل عن وزارة التهذيب ولفيف من نشطاء المنظمات غير الحكومية المنضوية داخل الائتلاف.
5-10.jpg
وقال ولد بديدة في كلمة الافتتاح أن العناية بدمج بعد النوع الاجتماعي في النظم التربوية ينطلق من الاحتياجات المختلفة للنساء عن الرجال لاختلاف الأدوار حيث ينطبع المشهد العام بسيطرة الرجال.
6-16.jpg
وأوضح ولد بديدة أن الحرمان الذي تعاني منه المرأة مقارنة بالرجل على مستوى الصحة والدخل كلها عوامل كرست دونيتها داخل المجتمع وتجسدت في الحد من دورها في التنمية، و تظهر هذه الدونية بشكل جلي منذ الطفولة حيث يكون الاهتمام داخل الأسرة منصبا على تعليم الذكر الذي تخصص له معظم مداخيل الأسرة ثم ينتقل هذا الاهتمام إلى داخل الفصول الدراسية حيث يكون اهتمام المعلم منصبا على الأولاد دون البنات.
7-8.jpg
هذه العوامل مجتمعة توضح مدى أهمية دمج بعد النوع في المناهج التربوية للعمل على تقليص هذه الفوارق والقضاء عليها .
رئيسة مصلحة ترقية النشاطات الإقتصادية النسوية بوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيدة زينب بنت موسي ثمنت تنظيم هذه الورشة الهادفة إلى الرفع من مستوى الأطفال والشباب .
9-9.jpg

كما عبرت السيدة آدما أمباي ممثلة منتدى المربيات الافريقيات عن أهمية هذه الورشة التي تركز على وسائل وادوات يجب وضعها من اجل الحد من الانتهاكات ضد الفتيات والنساء وتشجيعهن على التمدرس.
وقد شهد اليوم الأول للورشة تقديم نتائج دراسات حول الدعم « السوسيونفسي » للأطفال الذين يعانون الصعوبات في إفريقيا الغربية من طرف البروفسير والخبير الاستشاري الدولي سيرنيي مور أمباي.
وقد شملت الدراسة وضعية 1000 طفل من السيراليون وبوركينافاسو وكودفوار والتوغو والكاميرون حيث تناولت الحالة النفسية والاجتماعية لأطفال المناطق التي عانت الحرب ومرض نقص المناعة المكتسبة وتشغيل القصر والإهمال.
وقد خلصت الدراسة إلى أن هؤلاء الأطفال تنتشر فيما بينهم ظاهرة الميل للانتحار ومن شبه المؤكد أنهم سيعاملون أطفالهم في الغالب بنفس العنف الذي عانوا منه سابقا وفي حالات نادرة سيدللون أطفالهم بشكل مبالغ فيهوهذا ما يتنافى مع أسس التربية السليمة.
8-11.jpg